الأحد، 17 مايو 2009

الخزامى

الخزامىالاسم العلمى : Lavendula angustifoliaمن الفصيله الشفويه التركيب الكيميائى :زيت طيار يتالف من كحول اللينالون وخلات الليناليل وماءات كومارينيه وتسمى أوكاليبتول هرنيارين - ليمونين - سينيول - جرانيول وفلافونياتالفوائد الطبيه مضاد للتشنج مقشع يقوى البدن والاحشاء ويمنع العفونه ويبطئ الشيب يقوى القلب يستخدم لعلاج الصرع يستخدم فى علاج الروماتيزم وعرق النسا وعلاج التهاب الجلد والإلتواءات والكدمات دهانا يفيد فى علاج الشعر الضعيف يسكن الاضطرابات العصبيه وينشط المعده والادرار البولى

وصفه لعلاج الحمل الغير مستقر وضبط الهرمونات


وصفه لعلاج الحمل الغير مستقر وضبط الهرموناتبرداقوش 100 جرام مليسا 50 جرام قريص 75 جرام ورق توت 100 جرام شوفان 75 جرام بطاطا مجففه 50 جرامملعقه صغيره 3 مرات وتحلى بالعسل فى ماء مغلى ويفضل استخدام 2 جرام من البروبليس و 5 جرام حبوب لقاح وجرام غذاء ملكات يوميا لمده 3شهور

الأزهار والأعشاب .. علاج للجسم والنفس في الشتاء




الأزهار والأعشاب .. علاج للجسم والنفس في الشتاءمع بداية فصل الشتاء وما يحمله من عواصف وأمطار وثلوج، يلجأ غالبية الناس صغاراً وكباراً الى تناول المشروبات الساخنة التي تقيهم شدة البرد وحدة المرض. وليس أفضل من ارتشاف كوب ساخن من الزهورات في ليلة شتاء باردة.إنها الوصفة الطبيعية الوحيدة التي لا تحتاج الى استشارة طبية، نظراً لما تحتويه من فوائد صحية مهمة على الصعيدين الجسدي والنفسي. «عشبة بتشفي» عبارة قديمة جداً طالما رددها أجدادنا وآباؤنا وآمنوا بها، فكانت الطبيعة مرجعهم الأول والأخير، يستفيدون من أعشابها البرية المتنوعة لتكون بديلاً شافياً من الأدوية المصنعة.فقد تناقلت الأجيال هذه العبارة التي أثارت اهتمام الكثير من الباحثين الذين تخصصوا في دراسة الأعشاب البرية وتحديد منافعها الصحية. وبعدما كانت الزهورات على اختلاف أنواعها وصفة تقليدية شاملة، توجهت اليوم الى التخصصية في العلاج الطبيعي، وذلك على أيدي خبراء الأعشاب الذين استفادوا بدورهم من خيرات الطبيعة ليصنعوا منها أدوية وعلاجات مفيدة للجسم والروح معاً.ونذكر على سبيل المثال «مستحضرات زين الأتات» الشهيرة التي تقدم علاجات متخصصة بواسطة الأعشاب الطبيعية، ولعل أبرزها علاج التنحيف والعناية بصحة البشرة.ولا ننسى طبعاً أن الكثير من الأعشاب والأزهار الطبية تدخل كعنصر أساسي في صناعة الأدوية، كذلك ينصح بها الكثير من الأطباء واختصاصيي التغذية مع التشديد على ضرورة اعتماد العلم والمعرفة في مجال طب الأعشاب كي لا يتسبب الاستخدام العشوائي لها بأية آثار جانبية. واللافت أيضاً أنّ مادة الزهورات تحولت اليوم الى سلعة تجارية تباع في المتاجر لتكون في متناول الجميع وخصوصاً سكان المدن الذين يفتقدون وجودها، في حين يطيب لسكان الارياف، وتحديدا الجبال، قطفها مع اطلالة كل ربيع من الحقول والغابات.وهذه العادة متوارثة من الزمن الماضي، عندما كان أجدادنا يصنعون بنفسهم مؤونتهم من الأعشاب الطبية التي تظهر في مواسم محددة من السنة. فبعد جمع الأعشاب يتم تنظيفها جيداً بالماء البارد ثمّ تجفف الأوراق والأزهار تحت أشعة الشمس وأخيراً يتمّ حفظها بالطريقة المناسبة ليحصلوا على «الزهورات».لكن التعريف العلمي لـ«الزهورات» يدل على انها مجموعة من الأعشاب البرية التي تتشابه من حيث الفوائد الصحية العامة ولكنها تتميز ببعض الخصوصية في العلاج. ومن هذه الأعشاب اليانسون، النعناع البري، البابونج، ورق الصعتر، زهرة الخاتمية، زهرة البنفسج، زهرة الجوري، الزوفى، الخزامي، اكليل الجبل، الورد...واذا اردنا ان نبحث عن فائدة كل نوع نجد ان:اليانسون، عشبة تنتمي إلى عائلة الكرفس، رائحته مقبولة ومذاقه حسن. ينمو نباته حتى ارتفاع 75 سم ويحتاج إلى الشمس والدفء لنمو طبيعي. تبرز قيمته الغذائية في احتوائه على البروتينات والزيوت الدهنية والألياف والسكريات والنشاء، الى جانب استخلاص الزيت العطري منه.أما فوائد بذور اليانسون فتتمثل في التخلص من الانتفاخ، طرد الريح من الامعاء، إزالة البلغم من القصبة الهوائية، زيادة إفراز العرق وكمية البول، وعلاج الأرق. ولا ينبغى غلي بذور اليانسون طويلاً لأنها تفقد فعالية الهضم وتخسر جزءاً من زيوتها العطرية. كذلك يمكن إضافة اليانسون الى بعض المأكولات مثل الكاري والحلوى والفطائر والبسكويت من أجل إعطائها المذاق الطيب والرائحة الحلوة.البابونج، واحد من أشهر النباتات البطنية على الاطلاق، الجزء المستخدم منه هو الأزهار المتفتحة التي تحتوي على زيت طيار تصل نسبته إلى 1.5%. ومن الخصائص الفريدة للبابونج أنه مفيد جداً في حالات الأرق والاكتئاب والخوف والأزمات النفسية. ويستعمل بخار الأزهار المغلية للاستنشاق في حالة التهاب المسالك الهوائية في الأنف والحنجرة والقصبة الهوائية.ويعتبر شاي البابونج مطهراً ومضاداً للالتهاب، كما يساعد على تهدئة الأعصاب وتنظيم عملية الهضم. ويستخدم البابونج أيضاً في مستحضرات التجميل الطبية على شكل كريم أو زيت عطري.أما الطريقة المثلى لتحضير شاي البابونج فهي: وضع ملعقة كبيرة من أزهار البابونج في كوب فارغ ويصب فوقها الماء المغلي، ثم يترك المزيج لمدة 10 دقائق ثم يصفّى جيدا ويشرب. ويمكن تناول كوب منه ثلاث مرات في اليوم وذلك قبل وجبات الطعام ويحذر تناول شاي البابونج بعد الأكل مباشرة لأنه قد يسبب ألما في المعدة.الصعتر، نبات عطري يكثر بصفة عامة في دول حوض الأبيض المتوسط. فوائده الطبية تتمثل في شفاء الكثير من الأمراض لاسيما المتصلة بالجهاز التنفسي مثل السعال الديكي والالتهابات الشعبية والربو. ويحتوي نبات الصعتر على مواد شديدة تعمل على تقوية الجهاز المناعي، بالاضافة الى مواد مسكنة للألم ومطهرة ومنشطة للدورة الدموية. كذلك يحتوي الصعتر على مواد مقوية للعضلات وتمنع تصلب الشرايين، ويعالج التهابات المسالك البولية ويشفي من مرض المغص الكلوي ويخفض الكوليسترول.ومن المعروف أيضاً أن الصعتر يعمل على تنبيه المعدة وطرد الغازات ويساعد على الهضم وامتصاص المواد الغذائية وازالة الفطريات من المعدة والامعاء، كما أنه يزيد الشهية على تناول الطعام. الخاتمية، زهرة برية من فصيلة أزهار الخبازيات، تزرع في الجنائن وتعمّر سنين.لا تعتبر نوعاً من الأزهار الجميلة فحسب، انما من انواع النباتات التي تستخدم في مجالات الطب العربي، وهي تكاد تكون زاد كل بيت في فصل الشتاء، خصوصاً ان الاجداد أخبروا عن منافعها الطبية بالتجربة الحسية.لذلك يبدأ سكان القرى الجبلية من يوليو (تموز) حتى اواخر سبتمبر (ايلول)، بقطف أزهارها وتعريضها لأشعة الشمس حتى تجف، ثم توضيبها لتستخدم بالدرجة الاولى كنوع من الزهورات الشتوية التي تفيد في معالجة الرشح والنزلات الصدرية، وتخفيف التهابات اللوزتين والفم وآلام المعدة والامعاء.النعناع البري، عشبة مسكنة للمعدة، تساعد على تهدئة تقلصات الامعاء وتنظم عمل الجهاز الهضمي. يستخدم زيت النعناع أو شاي النعناع في علاج الغازات وعسر الهضم. كذلك يمتد مفعول زيت النعناع المهدئ إلى الاستخدام الموضعي، لأن لديه القدرة على تخفيف الألم وزيادة التدفق الدموي في المنطقة المصابة.الورود، تستخرج منها مواد ذات خصائص منشطة تساعد على تهدئة الاضطرابات الهضمية وتخفيف حالات الكآبة والحزن. ولا تنتهي فؤائد «الزهورات» عند هذه الانواع النباتية. وان بقيت اسرارها لدى الجدات، لا سيما عندما يتعلق الامر بوصفات سرية للجمال والبشرة ولمعان الشعر مع البابونج والورد، او لطرد رائحة الفم الكريهة مع الصعتر والنعناع وقشر اللوز، او لطرد الاكتئاب وانعاش نبض القلب مع قشر التفاح الذي يدخل على مجموعة الاعشاب المجففة وان من خارج اللائحة.ولعل المشهد الاطرف في الترويج لهذه الاعشاب المعطرة، هو في انتقالها من مواد مستهلكة في صفوف طبقة الفلاحين وعامة الشعب الى استهلاك «الطبقة المخملية» لها تحت اسمها الفرنسي «Tisane» والتباهي بتقديمها والاسترسال في شرح فؤائدها وكأنها اكتشاف غرائبي لم يكن متوفرا اينما ينبت العشب بعد ان ترتوي الارض من المطر

اليانسون

pimpinella anisum
نبات اليانسون عبارة عن عشب يبلغ ارتفاعه حوالي نصف متر ساقه رفيعة مضلعة يخرج منه فروع طويلة تحمل اوراقاً مسننة مستديرة الشكل تحمل نهاية الافرع ازهاراً صغيرة بيضاوية الشكل مضغوطة الرأس بيضاء اللون تتحول بعد النضج الى ثمار صغيرة بنية اللون والنبات حولي اي يعيش سنة واحدة. وهو نبات معروف من فصيلة الخيميات وهو غير" الآنسون المعروف بالشمر "، ساقه رفيعة مضلعة تتشعب منها فروع طويلة تحمل أوراقاً مسننة مستديرة، والأزهار صغيرة بيضوية الشكل.الجزء المستعمل من النبات الثمار والتي يسميها بعض الناس بالبذور وكذلك الزيت الطيار فقط. يعرف نبات اليانسون علمياً باسم Pimpinella anisum من الفصيلة المظلية. ويعرف اليانسون بعدة اسماء فيعرف باسم ينكون وتقده وكمون حلو وفي المغرب يسمونه الحبة الحلاوة وفي الشام ينسون.الموطن الاصلي لليانسون: يقال ان موطنه الاصلي غير معروف الا ان اغلب المراجع ترجح موطنه الاصلي مصر حيث عثر علماء الاثار على ثمار اليانسون في مقابر الصحراء الشرقية لمدينة طيبة، كما ورد اليانسون في المخطوطات الفرعونية ضمن عدة وصفات علاجية اما اليوم فهو يزرع على نطاق واسع في جنوب اوروبا وتركيا وايران والصين والهند واليابان وجنوب وشرق الولايات المتحدة الامريكية.المحتويات الكيميائية لليانسون:يحتوي اليانسون زيتا طيارا وهو المكون الرئيسي ويحتل مركب الانيثول المركب الرئيسي في الزيت واستراجول وانايس الدهيد وكافيك اسد ومن مشتقاته كلوروجينك اسد. كما يحتوي على فلافوبذرات ومن اهمها ابجنين وزيوت دهنية. فهو يحتوي على زيت طيار 3% مادة انيثول وميثيل شانيكول من الزيت الطيار ، وهرمون الاستروجين وزيت ثابت . الخصائص الطبية لليانسون: ـ مهدئ للأعصاب، ومسكن للمغص والسعال. ـ منشط للهضم ومدر للبول. ـ واليانسون مفيد للولادة ولعملية إدرار اللبن. ويعتبر اليانسون من الأعشاب الجيدة في اخراج البلغم حيث يؤخذ ملء ملعقة صغيرة إلى ملعقتين وتجرش وتضاف إلى ملء كوب ماء سبق غليه ويترك لمدة ربع ساعة أو نحوها ثم يصفى ويشرب ويؤخذ كوب في الصباح وكوب آخر عند النوم.ومغلي الينسون مشروبا ساخنا يسكن المغص المعوي عند الرضع والأطفال والكبار كما ينفع في طرد الغازات ، كما يفيد في نوبات الربو ، ويزيد من إدرار اللبن عند المرضعات ويدخل الينسون في كثير من أمزجة الكحة وطارد للبلغم كما يفيد في بعض أنواع الصداع وضيق التنفس ومنبه قوي للجهاز الهضمي وفاتح للشهية . ومن فوائده : فعال لتسكين المغص و تنشيط الهضم ، إدرار البول ، إزالة انتفاخ البطن ، إزالة أمراض الصدر و الحلق و السعال ، طرد الريح البطنية ، مهدئ عصبي خفيف ، يدر اللبن ويسكن الصداع ، يعطي للأطفال لطرد الغازات و تخفيف حدة بكاءهم . طريقة الاستعمال : يغلى بذرة ثم يصفى و يشرب و إذا أضيف مع الشمر كانت الفائدة عظيمة و أنفع و كذلك مع العسل .اليانسون في الطب القديم :اليانسون نبات مصري قديم احتل مكاناً علاجياً هاماً عند الفراعنة ومازال يزرع بكثرة حتى اليوم في محافظات الصعيد. لقد جاء مغلي بذور اليانسون في بردية ايبرز الفرعونية كشراب لعلاج آلآم واضطرابات المعدة وعسر البول، وجاء في بردية هيرست ان اليانسون طارد للارياح واستخدمه المصريون القدماء كمنبه عطري معرق منفث وضد انتفاخات الامعاء بطرد الغازات وكذلك ضمن غسيل للفم وعلاج لآلام اللثة والاسنان.كان ابقراط، شيخ الاطباء، يوصي بتناول هذا النبات لتخليص الجهاز التنفسي من المواد المخاطية، اما معاصر ابقراط ثيوفراست فكان اكثر رومانسية فقد كان يقول: "اذا وضع المرء اليانسون قرب سريره ليلاً فسوف يرى احلاماً جميلة وذلك بفضل عطره العذب" وكان بلين القديم عالم الطبيعة الروماني، يوصي بمضغ بذور اليانسون الطازج لترطيب وانعاش النفس والمساعدة على الهضم بعد وجبات الطعام الثقيلة.كان جون جيرارد، عالم الاعشاب البريطاني القديم يوصي بتناول اليانسون لمنع الفواق (الحازوقة او الزغطة)، وكذلك وصف هذا النبات لادرار الحليب عند المرضعات وكعلاج لحالات احتباس الماء وآلام الرأس والربو والتهاب القصبات الهوائية والارق والغثيان. يعتبر اليانسون من النباتات القاتلة للقمل والمخفضة للمغص لدى الرضع والشافية من الكوليرا وحتى من السرطان. وفي الولايات المتحدة وخلال القرن التاسع عشر كان الاطباء الانتقائيون يوصون بتناول اليانسون لتخفيف الآم المعدة والغثيان والغازات المعوية ومغص الرضيع. وفي امريكا الوسطى كانت المرضعات يتناولن اليانسون لادرار الحليب، وكان اليانسون سلعة تجارية مهمة جداً في كافة دول حوض المتوسط القديم الى درجة انه كان يستعمل كالعملة المتداولة لتسديد الضرائب.لقد بلغ اليانسون درجة كبيرة من الشعبية بصفته تابلاً ودواءً وعطراً في بريطانيا في فترة العصور الوسطى بحيث ان الملك ادوارد الاول فرض عليه ضريبة من اجل اصلاح جسر لندن.ويقول داوود الإنطاكي في تذكرته اليانسون " يطرد الرياح ويزيل الصداع وآلام الصدر وضيق التنفس والسعال المزمن ويدر البول ويزيد العمم وإذا طبخ بدهن الورد قطورا ودخانه يسقط الأجنة والمشيمة ومضغه يذهب الخفقان والاستياك به يطيب الفم ويجلو الأسنان ويقوي اللثة . ويقول ابن سينا في القانون " إذا سحق الينسون وخلط بدهن الورد وقطر في الأذن أبرأ ما يعرض في باطنها من صدع عن صدمه أو ضربة ولأوجاعهما أيضا كما ينفع الينسون شرابا ساخنا مع الحليب لعلاج الأرق وهدوء الأعصاب " . ومغلي الينسون مشروبا ساخنا يسكن المغص المعوي عند الرضع والأطفال والكبار كما ينفع في طرد الغازات ، كما يفيد في نوبات الربو ، ويزيد من إدرار اللبن عند المرضعات ويدخل الينسون في كثير من أمزجة الكحة وطارد للبلغم كما يفيد في بعض أنواع الصداع وضيق التنفس ومنبه قوي للجهاز الهضمي وفاتح للشهية . كما يدخل زيت الينسون في صناعة الأقراص الملينة والمسهلات كأوراق السناميكي وكذلك في صناعة أنواع كثيرة من المستحلبات التي تؤخذ لتخفيف آلام الحلق والزور . اليانسون في الطب الحديث وماذا يعالج؟فقد أثبت العلم الحديث أن لليانسون تأثيرات ضد السعال وطرد البلغم وتأثيراً ضد المغص وفعّال للكبتريا ومضاد للفيروسات ومضاد للحشرات. وقد ثبت بواسطة الدستور الألماني أن لليانسون القدرة على علاج البرد بشكل عام السعال والتهاب الشعب، الحمى والبرد والتهاب الفم والحنجرة، مشاكل سوء الهضم وفقدان الشهية. كما أثبتت الأبحاث الحديثة أن لليانسون تأثيراً هرمونياً ذكرياً في حالة تناوله بكميات كبيرة، أما إذا أخذ بكثرة فإنه يقلل منها وتؤثر في الحالة الجنسية للرجال.ولليانسون استعمالات داخلية وأخرى خارجية.الاستعمالات الداخلية:1- لحالات أمراض الجهاز التنفسي مثل ضيق التنفس والسعال ونوبات الربو.2- الاضطرابات الهضمية وحالات المغص المعوي وانتفاخات البطن.3- لتنشيط الكلى ولإدرار الطمث وضعف المبايض ولزيادة إدرار الحليب وتسهيل عمليات الولادة حيث يستخدم مغلي ثمار اليانسون في جميع الحالات السابقة بمعدل ملعقة صغيرة من مسحوق ثمار اليانسون على ملء كوب ماء مغلي ويغطى ويترك لينقع لمدة ما بين 15إلى 20دقيقة ثم يشرب مرة في الصباح وأخرى في المساء.الاستعمالات الخارجية:1_ الالتهابات العينية حيث يستخدم مغلي اليانسون كغسول للعين.2_ لازالة قمل الرأس والعانة يستعمل دهان مكون من زيت اليانسون مع زيت الزيتون بنسبة 1:2هل يستعمل اليانسون في الغذاء كما يستخدم السنوت؟- استخدام اليانسون في الغذاء أقل بكثير من السنوت حيث إن السنوت تستخدم فيه جميع أجزاء النبات من أوراق وبذور وجذور وزيت بينما اليانسون لا يستخدم منه إلا البذور والزيت. ولكن يوجد نوع من الحلوى اليونانية التي يدخل فيها اليانسون وهذا النوع من الحلوى يسمى موستاسيوم تؤخذ بعد الوجبات الرومانية الدسمة وذلك لتسهيل الهضم، وربما كان هذا النوع من الحلوى حسب رأي بعض المؤرخين أصل الحلوى التي تقدم في الأعراس.هل لليانسون اضرار جانبية؟ أو تداخلات مع بعض الأدوية؟- لا يوجد لليانسون اضرار جانبية إذا تقيد الإنسان بالجرعات المحددة أما بالنسبة للأدوية فإنه يتداخل مع الأدوية المضادة للتخثر فقط.

الثــــوم..ذلك المنعش







المحتويات الكيميائية:يحتوي الثوم على مركب يُعرف باسم اللينز (Allins) وهو عبارة عن الكايل سيستين سلفوكسايد (Alkylcystine Sulfoxides



وعند قطع أو هرس فصوص الثوم يتحول هذا المركب إلى مركب آخر هو اليسيسن (Allicine) الذي يُعرف باسم داي اللايل داي سلفايد مونو إس اوكسايد (diallul-disylphide-mono-s-oxide)والثوم إذ يبس ثم أُعيد ترطيبه في الماء فإنه يحتوي على زيت يتكون من المركبات المعروفة باسم Vinul dithiins. Ajoens. Oligosulfidesكما يحتوي الثوم على مواد عديدة التسكر (Polysaccharides) ومواد صابونية (Sapnins). كما يحتوي على بروتين ودهن وأملاح معدنية وفيتامينات أ، ب، ج، ه.الفوائد الطبية الحديثةالسرطانتُشير الأبحاث الجارية حالياً إلى أن الثوم يحتوي على خصائص مضادة للسرطان حيث اتضح أن الثوم يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون. وقد اثبتت الدراسة على حيوانات التجارب أن الثوم يساعد على تقليص الخلايا السرطانية لسرطان الثدي والجلد والرئتين بالإضافة إلى أنه يقي من سرطان القولون والمرئ.مضاد حيوي



كما ثبت من خلال الدراسات التي تمت في ألمانيا واليابان والولايات المتحدة الأمريكية على أن الثوم مضاد حيوي. وقد أعلن الطبيب الأستاذ "هانزرديتر" الألماني أنه تأكد له أن الثوم ينقي الدم من الكوليسترول والمواد الدهنية وأنه يقتل الجراثيم التي تسبب السل والدفتريا، وفي بعض الحالات كان أشد فعالية من البنسلين والستربتومايسن وبعض المضادات الحيوية الأخرى.وجاء في نتيجة أبحاث أجراها علماء روس أن الأبخرة المتصاعدة من الثوم المقشر أو المقطع تكفي لقتل كثير من الجراثيم دون حاجة إلى أن يلمسها الثوم، وشاهدوا أن جراثيم الدسنتاريا والدفتريا والسل تموت بعد تعريضها لبخار الثوم أو البصل لمدة خمس دقائق. كما أن مضغ الثوم مدة ثلاث دقائق يقتل جراثيم الدفتريا المتجمعة في اللوزتين. وقد تمت دراسة علمية على الثوم والبصل بكلية الصيدلة - جامعة الملك سعود - على الجراثيم التي تعيش في فم الإنسان وتسبب التسوس وقد افادت الدراسة أن الثوم قضى على جميع أنواع الجراثيم في الفم بينما قضى البصل على ثلثي الجراثيم وقد نُشر هذا البحث في مجلة الفايتوثربيا الألمانية.كما يعتبر الثوم من المضادات الحيوية الذي فعلاً يستطيع قتل الميكروبات المعدية وفي نفس الوقت يعمل على حماية الجسم من السموم التي تحدثها العدوى.مطهر



والثوم يستخدم كمطهر للامعاء ويوقف الإسهال الميكروبي فقد ثبت حديثاً أن زيت الثوم وعصارته لها تأثير قاتل على كثير من الجراثيم التي تصيب الأمعاء وتسبب الإسهال وهو في هذا المجال أقوى تأثيراً من كثير من المضادات الحيوية. كما أمكن استخدام الثوم شرجياً لإيقاف الدسنتاريا وإزالة عفونة الأمعاء. كما أن الثوم ملين جيد للامعاء. كما يستخدم الثوم لعلاج مرض التيفود وتطهير الأمعاء من الديدان حيث استحضر من الثوم دواء تحت مسمى (أنيرول) على هيئة كبسولات.الكحة والربو:



ويستخدم الثوم لعلاج الكحة والربو والسعال الديكي حيث يؤخذ شراب منه مكون من عصير الثوم ملعقة + ملعقتين من العسل الأسود أو إضافة العسل على ثلاثة فصوص من الثوم وتؤخذ مرة واحدة على الماء. أما في حالة السعال الديكي فيمكن إعطاء الطفل من 10- 12نقطة من عصير الثوم مع عصير البرتقال كل أربع ساعات. ويستخدم الثوم كمادة مطهرة للجروح ولكثير من الأمراض الجلدية فقد ثبت استخدامه لعلاج الثعلبة وكذلك البهاق من النوع الأبيض نظراً لما للثوم من خاصية قتل الجراثيم. وكذلك العدوى الفطرية.



الكوليسترول



وقد قامت دراسة اكلينيكية على 42مريضاً يعانون من ارتفاع كوليسترول الدم وضغطه والسكر وقد أعطي كل واحد منهم جرعات من مسحوق الثوم بمقدار 900ملجم يومياً ولمدة اثني عشر أسبوعاً فانخفض معدل الكوليسترول وكذلك ضغط الدم والسكري بشكل كبير وعلى إثر ذلك صنعت عدة مستحضرات من الثوم بوساطة شركات كبيرة. ولقد برهن الدستور الألماني على أن الثوم يستعمل علاجاً ضد ارتفاع الكوليسترول وضد ضغط الدم المرتفع وكذلك ضد تصلب الشرايين.1 السرطان:اتضح من التجارب التي أجريت على حيوانات التجارب ان الثوم يمنع حدوث جميع أنواع السرطانات مثل سرطان الكبد، القولون، الثدي والبروستاتا.ويوجد الكثير من المعلومات المنشورة عن علاقة الثوم بمرض السرطان وقد وجد ان مادة تسمى دايليل دايسلفيد (Diallyl Disulphide) والتي تتكون عند تقطيع أو طحن الثوم عندما يتم حقنها في الخلايا السرطانية فإن هذه الأورام يصغر حجمها إلى النصف.وأيضاً توجد مادة أخرى من مكونات الثوم تمنع حدوث سرطان الثدي عن طريق منع الخلايا السرطانية من اتحادها بخلايا الثدي وذلك بسبب ان الثوم يقوي مناعة الجسم والتي تعتبر عاملاً مهماً في القضاء على السرطان ولهذا يعتبر مادة علاجية ووقائية ضد مرض السرطان.الثوم والحمل:
الأبحاث الحديثة اثبتت ان تناول الثوم خلال الحمل يمنع حدوث تسمم الحمل وايضاً يساعد على نمو الجنين في الحالات المرتبطة بتأخر نمو الجنين اثناء مراحل الحمل.الثوم والأطفال المواليد (الرضع):



اتضح حتى الرضع يفضلون الثوم حيث ظهر بالتجربة ان الأم المرضعة التي تتناول الثوم فإن هذا يعمل على ان يبقى الطفل مدة أطول على صدر الأم وبالتالي يتناول كمية أكبر من الحليب.الثوم وضغط الدم:



لقد ثبت ان مادة الألسين والأجوين (allicin, ajoene) الموجودة في الثوم تعمل على خفض ضغط الدم المرتفع وتمنع حدوث تصلب الشرايين.معجون الثوم :



هذا المعجون نافع لجميع أنواع البرودة . والعلل الباردة . يزيد في الباءه . ويسخن الكليتين . ينفع في تقطير البول . ويذهب الحكة. يصفى اللون . يقوي العقل . يزيد في صفاء العين . ينقي البلغم . يذهب العسال القديم . ويذهب بالنسيان . ويزيد في الحفظ وذكاء العقل .طريقة :خذ الثوم وقشره وصب عليه حليب البقر حتى يغمر ثم ضعه على نار لينة : حتى يصير مثل العسل الجامد . ثم يحرك تحريكاً جيداً وينزل من علىالنار ثم يؤخذ ثلاث أجزاء من زنجبيل يابس وجزء ونصف زعفران وسنبل ودار فلفل ودار صيني وقرنفل وبسباس .يسحق الجميع ويرمى على العسل حتى يخلط . ثم يطرح على الثوم المطبوخ .ويحرك تحريكاً جيداً .تستعمل هذه الوصفة لعلاج إحدى الأمراض والعلل المذكورة.يؤكل على الريق وعند النوم مقدار حبة جوز . فإنه جيد ونافع لما ذكر. وبعد، فإنه يمكن التخلص من رائحة الثوم المنفرة بشرب ملعقة عسل نحل، أو مضغ حبات من البن أو الكمون أو الينسون أو عيدان البقدونس ويجب عدم الإكثار من تناول الثوم، حيث يؤدي الإفراط في تناوله إلى ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم عن معدلة الطبيعي (120/80 مم زئبق)وتؤثر رائحة الثوم على الأم المرضعة، وتظهر رائحة الثوم في الحليب فلا يقبل عليه الطفل الرضيعوالجرعة الزائدة من الثوم تضر بالحوامل، وتؤدي إلى تهيج المعدة والجهاز الهضمي. ويفضل لمن يعانون من مشاكل بالجهاز الهضمي أن يستخدموا الثوم المطبوخ أو الثوم المستحضر طبيا "الكبسولات" حيث يحتوي على خلاصة الثوم بعد إزالة المواد المهيجة عنها .
وللتخلص من رائحة الثوم يفضل تناول القليل من البقدونس



رساله الى نصارى مصر

كل العالم


Powered By Blogger