‏إظهار الرسائل ذات التسميات انفلونزا الخنازير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات انفلونزا الخنازير. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 24 ديسمبر 2009

نتبهوا من لقاحات انفلونزا الخنزي

نتبهوا من لقاحات انفلونزا الخنزير
و بعد فحص مكونات لقاح إنفلونزا الخنازير ضد فيروس H1N1

لا يسعنا إلا أن نخلص إلى أن المقصود بها ليس علاج الإنفلونزا بتاتاً ، بل إنه يهدف إلى :

- الهبوط بمستوى ذكاء و فكر العامة .

- خفض معدل العمر الإفتراضي ( بإذن الله ) .

- خفض معدل الخصوبة إلى 80% بشكل أقصى للسيطرة على عدد السكان.

- إبادة عدد كبير من سكان العالم و بالتالي السيطرة على عدد السكان أيضاً

ضروري تقرأ المقال كامل

باختصار، المقال يتحدث عن مؤامرة بخصوص لقاحات انفلونزا الخنازير

وهو مترجم من قبل أحد الطبيبات السعوديات،

جزاها الله خير

المقال الأصلي بالانجليزي:

http://www.jimstonefreelance.. com/squalene.html



الله يحفظ الجميع من كل مكروه


أخواني و أخواتي الأعزاء :

أرسل إلي هذا المقال من قبل زميلتي , و هو على ما يبدو مجهود جبار قام به عدد من حماة الإنسانية , و قد قمت بترجمة المقال لأضعه بين أيديكم . و الله من وراء القصد .

و أعتقد بعد دراسة المقال و المراجع التي استند عليه وجود أيدي من يزعم بأنهم أبناء الله و أحباؤه و عبدة الطاغوت وراء الأمر الجلل الذي يتناوله المقال , ألا و هو لقاح انفلونزا الخنازير , و ذلك للنيل ممن هم أدنى منهم بزعمهم و خاصة من المسلمين و نهب ثرواتهم التي من الله بها علينا , خاصة و أن إزدياد عدد المسلمين يقض مضاجعهم . فالصحوة و الحذر و التحقق من صحة الأمر يا ولاة الأمة و حماة قلعة الإسلام و مسؤوليها و رعاة الأسر .

و لقد قرأت اليوم خبراً عن نجاح شركة نوفارتس في إنتاج اللقاح و سعيها لتوقيع إتفاقيات تجارية مع 35 دولة لتزويدها باللقاح قبل حلول نهاية العام الجاري . عليه نظراً لضيق الوقت و أهمية الخبر اكتفيت بالمقال وحده دون ترجمة المراجع .

مساهمة من قبل : دكتورة مرابطة .

نشر المقال بتاريخ : الاثنين 10 أغسطس ، 2009 ، 3:58 ظ
بعنوان : كابوس مروع – أسرار منظمة الصحة العالمية

الدكتورة سارة ستون

جيم ستون , صحافي

روس كلارك ، محرر

"إن برنامج التطعيم الإجباري ضد فيروس إنفلونزا الخنازيرH1N1 عندما ينظر إليه بالإخذ في الإعتبار تبرهن صحة فرضية أن الفيروسH1N1 من الفيروسات المركبة جينياً و أنه تم إطلاقه عن عمد لتبرير التطعيم ، يكشف عن مؤامرة قذرة و واضحة لتقسيم الإنسانية إلى مجموعتين , المجموعة الأولى تضم أولئك الذين تدنت قدراتهم العقلية و الفكرية و تدهورت صحتهم و انخفضت القدرات الجنسية لديهم عن طريق التطعيم الملوث ، و مجموعة أخرى لا زالت تمتلك تلك الميزات الإنسانية الطبيعية و بالتالي فهي متفوقة و تحكم المجموعة الدنيا إن لم تستعبدها فعلاً ".


قابلت قصة انفلونزا الخنازير بتشكك كبير ، بل بدت مثل قصص إحدى أفلام الدرجة الثانية – تبدأ قصتها بسفر عدد من الطلاب إلى الخارج لقضاء عطلة الربيع حيث يلتقطون العدوى بالفيروس و عندما يعودون إلى بلدهم ..نتقل العدوى إلى أهاليهم و زملائهم و بذلك يبدأ الوباء في الإنتشار في جميع أنحاء العالم , قصة سينمائية لا يمكن تصديقها ، و كنت على يقين منذ اليوم الأول من أنه إما أنه لا يوجد هناك فيروس على الإطلاق أو أنه مركب تم التخطيط لإطلاقه عن عمد بعد دراسة عميقة من أجل تحقيق أهداف في غاية الخطورة .

للأسف فإن صحة الإحتمال الثاني قد تأكدت ، و بذلك نحن نواجه خطراً جديداً تماماً و غير مسبوق يتمثل في هذا الفيروس المركب الذي لم يعرف من قبل ، و ينقل عن أخصائي علم الفيروسات قولهم : "بحق الجحيم , من أين حصل هذا الفيروس على كل هذه الجينات ؟ إننا لا نعرف ! " . إن التحليل الدقيق للفيروس يكشف عن أن الجينات الأصلية للفيروس هي نفسها التي كانت في الفيروس الوبائي الذي انتشر عام 1918م بالإضافة إلى جينات من فيروس انفلونزا الطيورH5N1، و أخرى من سلالتين جديدتين لفيروس H3N2 و تشير كل الدلائل إلى أن انفلونزا الخنازير هو بالفعل فيروس مركب و مصنع وراثياً. .هذا المقال هو وليد جهد جماعي يهدف إلى الكشف عن و الوصول إلى الدافع وراء إطلاق هذا الفيروس و الوباء للتحذير مقدماً عن أمور ستحدث في المستقبل القريب .


المحاولة الأولى :

في فبراير 2009م ، قامت شركة باكستر إحدى الشركات الكبرى لإنتاج اللقاحات بإرسال لقاح فيروس الإنفلونزا الموسمي إلى 18 بلداً أوروبياً و كان اللقاح ملوثاً بفيروس انفلونزا الطيورH5N1 الحي , و لحسن الحظ قررت الحكومة التشيكية إختبار اللقاحات كخطوة روتينية و عينت شركة Biotest التشيكية لإختباراللقاح التي قامت بتجربته على حيوانات المختبر . و كانت الصدمة عندما ماتت جميع الحيوانات التي أعطيت اللقاح فأدركوا أن هناك خطأً هائلاً , و أسرعت الحكومة التشيكية إلى إخطار حكومات البلدان الأخرى التي تلقت اللقاح و لحسن الحظ أنها أدركت ذلك في اللحظة الأخيرة . و عندما فحصت الدول الأخرى اللقاحات تبين فعلاً بأن جميع اللقاحات تحتوي على الفيروس الحي , و لو لا الله ثم تمكن التشيك و مختبرات الشركة من القبض على دفعة شركة باكستر الملوثة لكنا الآن في خضم وباء عالمي مع أعداد هائلة من القتلى .

بل الأدهى من ذلك , أنه على الرغم من ذلك "الخطأ" الفادح لم تتم محاكمة أو معاقبة شركة باكستر بأي شكل من الأشكال , علماً بأن الشركة تطبق نظام الحماية البيولوجية المسمى بـ BSL3 (مستوى السلامة الحيوية 3) و هو بروتوكول وقائي صارم كان من شأنه أن يوقف مثل هذا التلوث , إلا أن وصول الفيروس إلى اللقاح بتخطيه بروتوكول السلامة الصارم إلى جانب قوة و كمية الفيروس في اللقاح يظهر بوضوح أن التلويث كان متعمداً ، وهذا في الواقع محاولة لقتل الملايين تم ايقافها بمجرد إهتمام بلد واحد بما كان يحصل و عدم إظهار الثقة العمياء . الجدير بالذكر أن بروتوكول السلامة المتبع يجعل من المستحيل عملياً و تقنياً أن يقفز حتى فيروس واحد من الفيروسات قيد البحث و الدراسة من قسم البحوث إلى قسم تصنيع اللقاحات , و ظهور فيروس H5N1 في قسم الإنتاج ليس له أي مبرر آخر غير أنه تم تمريره عن قصد و تعمد.

قد يعتقد المرء بأن باكستر يكون قد تم إقصاؤها عن الأعمال التجارية بعد إرتكابها مثل هذا "الخطأ" الجسيم ولكن العكس هو الصحيح ، و الذي يثير تساؤلات كثيرة ، مثل : أية أبحاث و أية دراسات دعت الشركة إلى إنتاج ذلك الكم الهائل من الفيروس أصلاً ؟ كيف و لماذا انتهى المطاف بفيروس إنفلونزا الطيور الحي في الملايين من جرعات اللقاح ؟ لماذا شملت اللقاحات على المكونات اللازمة لبقاء الفيروس على قيد الحياة و محتفظاً بقوته طوال تلك الفترة ؟ لماذا لم تتم محاكمة أو معاقبة باكستر أو حتى مسائلتها بأي شكل من الأشكال؟ بدلاً من مقاطعة الشركة و وضعها على القائمة السوداء ، كافأت منظمة الصحة العالمية باكستر بعقد تجاري جديد و ضخم لإنتاج كميات كبيرة من تطعيمات إنفلونزا الخنازير و التي من المقرر أن يتم توزيعها في جميع أنحاء العالم في خريف هذا العام ,كيف بحق الجحيم يمكن أن يكون هذا ممكناً ؟


نقطة التركيز الرئيسية :

دعنا نتحول إلى جانب آخر من لقاح إنفلونزا الخنازير الذي تعمل شركات الأدوية الكبرى و منها باكستر على قدم و ساق لإنتاج كميات كبيرة منها خلال أشهر تكفي لسكان العالم ، و الذي هو موضوع هذا المقال ، و هذا الجانب الآخر هو أن التطعيم المذكور ما هو إلا خطة لتدمير فكرنا و صحتنا و قدراتنا الجنسية عبر حملة تطعيم عالمية واسعة و ذلك بإستخدام مواد إضافية خاصة تسمى المواد المساعدة الهدف النظري من إضافتها هو زيادة قوة التطعيم بحيث تكفي كمية صغيرة منه لتطعيم عدد كبير من الناس و زيادة عدد الجرعات المنتجة خلال فترة زمنية قصيرة , و في حالة تطعيم إنفلونزا الخنازير , ليمكن إنتاجها قبل حلول موسم إنتشار الإنفلونزا في فصل الخريف . و لكن على الرغم من أن هناك العديد من المواد المساعدة الآمنة التي يمكن أن تضاف ، قرروا إضافة مادة السكوالين – و السكوالين هي مادة هامة و منتشرة بشكل كبير في الجسم و يستمدها من الغذاء , إنها المادة الأساسية التي ينتج منها الجسم العديد من الزيوت و الأحماض الدهنية المختلفة المهمة لأداء الوظائف الحيوية الهامة في مختلف أعضاء الجسم ، و هي المادة الأم التي تنتج منها كافة الهرمونات الجنسية سواءً في الرجل أو المرأة و بالتالي المسؤولة عن خصوبة الذكور و الإناث ، كما أنها مهمة لخلايا المخ لتقوم بأداء وظائفها بشكل صحيح و أيضاً تلعب دوراً مهماً في حماية الخلايا من الشيخوخة و الطفرات الجينية .. و قد ثبت أن حقن السكوالين كمادة مساعدة مع التطعيمات يسفر عن حدوث إستجابة مناعية مرضية عامة و مزمنة في الجسم بأكمله ضد مادة السكوالين. و من البديهي بعد معرفة أهمية مادة السكوالين في الجسم أن يخلص القارئ إلى أن أي شيء يؤثر على مادة السكوالين سيكون له أثر سلبي كبير على الجسم و أن تحفيز النظام المناعي ضدها سيؤدي إلى إنخفاضها و إنخفاض مشتقاتها و بالتالي معدل الخصوبة و تدني مستوى الفكر و الذكاء و الإصابة بالأمراض المناعية الذاتية ..

و بما أن الجسم يستمد حاجته من السكوالين من الغذاء و ليس الحقن عبر الجلد , فإن حقن السكوالين إلى جانب الفيروس الممرض عبر الجلد أثناء حملة التطعيم ضد إنفلونزا الخنازير ، سيكون سبباً في إحداث استجابة مناعية مضادة ليس فقط ضد الفيروس المسبب للمرض بل أيضاً ضد مادة السكوالين نفسها لتتم مهاجمتها هي الأخرى من قبل النظام المناعي . و كما ذكر , فالسكوالين يشكل مصدراً وحيداً للجسم لإنتاج العديد من الهرمونات الستيرويدية بما في ذلك كل من الهرمونات الجنسية الذكرية والأنثوية ..و هو أيضاً مصدر للعديد من مستقبلات المواد الكيميائية التي تنقل الإشارات العصبية في الدماغ و الجهاز العصبي ، وعندما يتم برمجة الجهاز المناعي لمهاجمة السكوالين فإن ذلك يسفر عن العديد من الأمراض العصبية و العضلية المستعصية و المزمنة التي يمكن أن تتراوح بين تدني مستوى الفكر و العقل و مرض التوحد (Autism) و إضطرابات أكثر خطورة مثل متلازمة لو جيهريج (Lou Gehrig's) و أمراض المناعة الذاتية العامة و الأورام المتعددة و خاصة أورام الدماغ النادرة .

و في دراسات مستقلة , أجريت التجارب على اللقاحات التي شملت على السكوالين كمادة مساعدة و تم حقن خنازير غينيا بها ، و أثبتت تلك الدراسات أن الإضطرابات الناتجة عن تحفيزالمناعة الذاتية ضد السكوالين قتلت 14 من أصل 15من الخنازير , و تمت إعادة التجربة للتحقق من دقة النتائج و جاءت النتائج مؤكدة و متطابقة .

و يعود تاريخ "مزاعم " كون السكوالين مادة مساعدة إلى فترة حرب الخليج الأولى حين تم حقنها للمرة الأولى في حقن لقاح الجمرة الخبيثة للجنود الأمريكان الذين شاركوا فيها ، و قد أصيب العديد من الجنود الذين تلقوا التطعيم بشلل دائم بسبب الأعراض التي تعرف الآن جملة بإسم متلازمة أعراض حرب الخليج , و قد بينت الدراسات و الفحوصات أن 95 في المئة من الجنود الذين تلقوا لقاح الجمرة الخبيثة قد وجدت لديهم أجسام مضادة ضد مادة السكوالين , و أن عدد قليل من الجنود الذين تلقوا اللقاح خلت أجسامهم من الأجسام المضادة بغض النظر عما إذا كانوا قد خدموا في حرب الخليج أم لا . كما خلت أجسام الجنود الذين لم يتلقوا اللقاح من الأجسام المضادة ضد مادة السكوالين حتى أولئك الذين قاتلوا في الخليج . و يثبت ذلك أن 95% من جرعات التطعيم , و ليس كلها , إحتوت على السكوالين و يثبت أيضاً أن المشاركة في الحرب ليس لها أي علاقة بالإصابة بمتلازمة حرب الخليج على عكس ما ادعته مصادر دفاعية حكومية .. و قد بلغ مجموع الوفيات الناجمة عن وجود الأجسام المضادة 6.5 في المئة من المجموعة التي تم تلقيحها , كما أثبتت دراسة أخرى أن معدل الخصوبة في الجنود الذين ثبت وجود الأجسام المضادة في أجسامهم قد انخفض بنسبة من 30 – 40 % .

الجدير بالذكر أن ظهور أعراض حدوث المناعة الذاتية بشكل كامل يستغرق نحو عام منذ تلقي اللقاح إلى أن يستنفد الجهاز العصبي و الدماغ و الجسم كافة إحتياطيات السكوالين التي تسلم من مهاجمة جهاز المناعة له , و بعد إستنفاد الإحتياطي تبدأ الخلايا بالتلف , و مرور هذه الفترة الزمنية الطويلة تحول دون توجيه الإتهام للقاح و الشركة المصنعة له و التي تظل تنفي إرتكاب أي مخالفات أو تحمل المسؤولية عن تلك الأعراض المتأخرة و مع قيام الكونغرس الأمريكي بتمرير قانون منح الحصانة للشركات الدوائية ضد أي ضرر ينتج من اللقاحات فإن الواقع ينبئ عن مستقبل مظلم إلى الأبد.

و بعد فحص مكونات لقاح إنفلونزا الخنازير ضد فيروس H1N1 لا يسعنا إلا أن نخلص إلى أن المقصود بها ليس علاج الإنفلونزا بتاتاً ، بل إنه يهدف إلى :

- الهبوط بمستوى ذكاء و فكر العامة .

- خفض معدل العمر الإفتراضي ( بإذن الله ) .

- خفض معدل الخصوبة إلى 80% بشكل أقصى للسيطرة على عدد السكان.

- إبادة عدد كبير من سكان العالم و بالتالي السيطرة على عدد السكان أيضاً .

و لو كانت الأهداف من وراء التطعيم غير التي ذكرت ، لما إحتوى اللقاح على السكوالين أو المواد المساعدة الأخرى الضارة ( التطرق إلى المواد المساعدة الأخرى خارج نطاق هذا المقال الذي لا يغطي سوى السكوالين ) ، ونحن نعتقد بأنه نظراً لأن هناك الكثير من الطرق لتحفيز الإستجابة المناعية الذاتية ضد الجسم بشكل لا تقل تدميراً عن طريق حقن الجسم بـ "المواد المساعدة" التي توجد مثلها في الجسم أو تشبهها كيميائياً و غيرها من الطرق كإرسال الشحنات الملوثة عن عمد كما فعلت شركة باكستر فإن مصداقية اللقاحات و التطعيمات قد تضررت إلى الأبد و الثقة في الهيئات و الجهات الصحية و الطبية العليا قد تزعزت بشكل لا يمكن إصلاحه , و أما شركة باكستر فإنها يجب أن تقاطع و تفرض عليها عقوبات , و حقيقة أنها لم تعاقب مؤسفة للغاية و تستوجب الذم و اللعن . كما يفتح انكشاف هذه المحاولات الباب على مصراعيه أمام التفكير و التساؤل عن إمكانية وجود محاولات أخرى من قبلهم لتحقيق الأهداف المذكورة غير اللقاحات !

و مؤخراً أكدت صحيفة " وشنطن بوست " أن اللقاح سيحتوى أيضاً على مادة الثايمروزال (Thimerosal) و هي مادة حافظة تحتوي على الزئبق الذي هو العنصر المسؤول عن التسمم العصبي الذي يؤدي إلى مرض التوحد ( Autism ) المعيق في الأطفال و الأجنة علماً بأن النساء الحوامل و الأطفال يترأسون قائمة الذين توصي منظمة الصحة بتطعيهم أولاً . و للمعلومية فإن تلك المادة الحافظة تستخدم في كثير من اللقاحات التي نسارع لتلقيح أنفسنا و أبناءنا بها , و من ثم يرمي الأطباء الجينات بالتطفر و التسبب في الأمراض الغريبة و المتلازمات العجيبة و هي منها براء !

عفواً ... فالثقة متزعزعة :

إن منظمة الصحة العالمية جنباً إلى جنب مع كبار المصنعين في مجال الصناعات الدوائية قد كشفت بشكل واضح عن نواياها الخبيثة لإلحاق الضرر بالبشرية جمعاء من خلال الأوبئة المصطنعة و اللقاحات المضرة , و ذلك لغرض قد يكون من الصعب تحديده بشكل دقيق إلا أنه سيكون من المأمون أن نفترض أنه سيكون هناك صفوة من الناس يعلمون بأنها إما ملوثة أو ضارة فلا يتلقونها أو يتلقون الآمنة غير الملوثة و نتيجة لذلك سيكونون أعلى ذكاءً و أحسن صحة مقارنة بأولئك الذين سيتلقون الملوثة أو الضارة و بالتالي , و كما سلف الذكر , فإن برنامج التطعيم ضد فيروس إنفلونزا الخنازيرH1N1 الذي ثبت كونه سلاحاً فيروسياً هجيناً من صنع أيدٍ بشرية ، ما هو إلا محاولة واضحة لتقسيم الإنسانية إلى مجموعتين ؛ المجموعة الأولى تضم أولئك الذين ضعفت عقولهم و صحتهم و الحياة الجنسية لديهم عن طريق التلقيح الملوث ، و مجموعة لا زالت تمتلك تلك الميزات الإنسانية و بالتالي فهي متفوقة و مستعبدة للمجموعة الدنيا. و من المعقول بعد معرفة هذا , الجزم بأن التطعيمات لم تعد آمنة و يجب عدم أخذها لأي سبب من الأسباب كانت . رجاءً لا تدعهم ينالون منك و من أبنائك .

إن ما يثير الريبة هو تهويل المنظمة من شأن الفيروس الذي قتل قرابة 500 شخصاً فقط (تأكد وجود الفيروس أم لم يتأكد ) من بين مئات الآلاف من حالات الإصابة به في العالم منذ إطلاقه من قبل مصنعيه دون التساؤل للحظة عن العوامل المصاحبة التي تسببت في مقتل أولئك الأشخاص دون غيرهم من المصابين , و ما أغرب أن تكترث لأولئك دون مئات من القتلى المدنيين في الحروب مثلاً أو جراء الأمراض الأخرى , و أن ما يدعو إلى التساؤل أيضاً هو حث المنظمة دول العالم على إتباع حملة تطعيم جماعية و موحدة و متزامنة ضد المرض , و نخشى أن هذا ليس الغرض منه سوى تلقيح جميع سكان العالم باللقاح الملوث قبل ظهور الأعراض المرضية في الفئة التي تلقت اللقاح و بالتالي إمتناع الآخرين عن أخذه و إنكشاف المؤامرة قبل أن تؤتي بثمارها المرجوة . الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة قد جعلت تلقي التطعيم المذكور إجبارياً بموجب قانون سنته و فرضت السجن و الغرامة على كل من سيعارض تلقيه ضاربة بذلك الحرية الشخصية و حقوق الإنسان عرض الحائط خاصة و أن الإمتناع عن التطعيم لن يضر إلا الشخص نفسه .

ملاحظة مهمة :
إذا رأيت شريط فيديو لشخصيات كبرى يأخذون تطعيماتهم ، ضع في الإعتبار أن ليس كل الجرعات صنعت مماثلة !


المراجع :

شكر خاص للعالم و الصحافي جيم ستون الذي لولا الله ثم هو لما توحدت جهودنا لكتابة هذا المقال الذي يخدم البشرية جمعاء.

Newsmax.com "اللقاح قد يكون أكثر خطورة من انفلونزا الخنازير"

Mercola.com "سكوالين : و مصل انفلونزا الخنازير- كشف السر الصغير القذر "

Chiroweb.com "اللقاحات قد تكون مرتبطة بمتلازمة أعراض حرب الخليج"

The Unify Coalition "لقاحات تجريبية / المواد المساعدة / سكوالين"

Health Freedom Alliance اقرأ إلى البند رقم 122 ، فإنه يعودإلى اللغة الإنجليزية نصف صفحة لأسفل!

Rense هذا التقرير الممتاز عن متلازمة حرب الخليج و مرض التوحد ، لمستشار و جراح المخ و الأعصاب الأمريكي الشهير الدكتور بلايلوك .


منقول بتصرف

الثلاثاء، 9 يونيو 2009

انفلونزا الخنازير / swine flue

انفلونزا الخنازير / swine flue

سؤال و جواب

منقولة عن موقع منظمة الصحة العالمية

الأحد 26 أبريل 2009

س : ما هي إنفلونزا الخنازير؟


ج : هو
مرض صدري حاد شديد العدوى يصيب الخنازير ، ينتج عن واحد من الفيروسات العديدة لإنفلونزا الخنازير من النوع أ وتعتبر نسبة انتشار المرض عالية بينما تنخفض نسبة الوفيات (1-4%) ، وتنتشر الفيروسات بين الخنازير عن طريق الرذاذ والاتصال المباشر وغير المباشر ، والخنازير الحاملة للمرض التي لا تظهر عليها الأعراض ، تقوم العديد من الدول بشكل روتيني بتحصين الخنازير ضد إنفلونزا الخنازير .

وفيروسات إنفلونزا الخنازير هي في العادة من النوع الفرعي (هـ1 ن1) لكن أنواعا فرعية أخرى تنتشر بين الخنازير ( على سبيل المثال : هـ1 ن2 ، هـ3 ن1 هـ3 ن 2 ) كما يمكن للخنازير أيضا أن تصاب بفيروسات إنفلونزا الطيور ، والإنفلونزا الموسمية التي تصيب لإنسان
إضافة لفيروسات إنفلونزا الخنازير ويعتقد أن الفيروس (
هـ3 ن2) قد انتقل إلى الخنازير أولا من الإنسان.


وفي بعض الأحيان تصاب الخنازير بأكثر من نوع من الفيروسات في وقت واحد ، مما يسمح لجينات تلك الفيروسات بأن تختلط مما يؤدي إلى ظهور فيروس للإنفلونزا يحتوي على جينات من أكثر من مصدر ، وعلى الرغم من أن فيروسات إنفلونزا الخنازير ، هي عادة من أنواع متخصصة تصيب الخنازير فقط ، فإنها تتخطى حاجز النوع لتسبب المرض للإنسان


س :
ما هي التأثيرات على صحة الإنسان ؟


ج: تم تسجيل بعض حالات الإصابات البشرية الفردية أو الجماعية بعدوى نفلونزا الخنازير ، وتتشابه الأعراض في العموم مع أعراض الإنفلونزا الموسمية لكن الحالات الإكلينيكية المسجلة قد تتراوح في طيف عريض بين الإصابة بدون أعراض ، والالتهاب الرئوي الشديد المؤدي للوفاة . ولأن الحالات الإكلينيكية النمطية للإصابة بإنفلونزا الخنازير تتشابه مع الإصابات الموسمية وحالات لإصابة الحادة الأخرى للجزء العلوي من الجهاز التنفسي فقد تم اكتشاف أغلب الحالات بالمصادفة خلال المسوح الموسمية للإنفلونزا كما يمكن للحالات الخفيفة أو منعدمة الأعراض أن تهرب دون التعرف عليها ومن ثم فإن المدى الحقيقي لانتشار المرض بين البشر غير معروف



س -
لماذا انتشار المرض يثير المشاكل؟


ج : يشعر العلماء بالقلق دائماً عند ظهور فيروس جديد يكون بمقدوره الانتقال من الحيوان إلى الإنسان ، ومن ثم من الإنسان إلى آخر . ففي هذه الحالة ، قد تطور طفرة لدى الفيروس ، ما يجعل من الصعوبة بمكان معالجته.



س: هل حدث أن اندلع المرض في وقت سابق؟


ج: وقعت إصابات بالمرض بين عام
2005 ويناير 2009 حيث أصيب 12 شخصاً بالفيروس في الولايات المتحدة غير أنه لم تقع أي حالة وفاة بالمرض وفي عام 2007 ، وردت أنباء عن إصابات بالفيروس في كل من الولايات المتحدة وإسبانيا وفي عام 1988، أصيبت سيدة أمريكية حامل بالفيروس ، وتلقت العلاج لكنها توفيت بعد أسبوع وفي عام 1976، تم الإعلان عن إصابة 200 شخص ، وأعلن عن حالة وفاة واحدة.


س :
كيف تحدث الإصابة البشرية؟


ج : يلتقط الناس عادة إنفلونزا الخنازير من الخنازير المصابة ورغم ذلك فإن بعض الحالات البشرية التي أصيبت كانت تفتقد في تاريخها المرضي للاتصال بالخنازير ، أو التواجد في بيئات تتواجد فيها الخنازير ، وقد تم تسجيل الانتقال من إنسان إلى إنسان في بعض الحالات التي حدث فيها اتصال قريب ، أو بين المجموعات المغلقة من البشر.


س :
هل هو آمن أن تأكل لحم الخنزير أو منتجات الخنازير؟


ج : نعم ، لم يحدث انتقال لإنفلونزا الخنازير إلى البشرعبر لحم ومنتجات الخنازير التي تم تداولها وإعدادها بالشكل السليم حيث يتم قتل فيروس الإنفلونزا لدى الطهي عند درجات حرارة 160 فهرنهايت /
70 درجة مئوية ناهيك عن التوجيهات العامة في إعداد اكل من لحم الخنزير وسائر اللحوم ( هذا نص دليل منظمة الصحة لكن الشريعة الإسلامية تنص على تحريم أكل لحم الخنزير ).



س :
أي دول تأثرت بتفشي المرض بين الخنازير؟


ج : إنفلونزا الخنازير ليس من بين الأمراض التي يتم الإبلاغ عنها لدى السلطات الدولية لصحة الحيوان ومن ثم فإن انتشاره في أوساط البشر ليس معروفا بشكل كاف ، ويعتبر المرض متوطنا في الولايات المتحدة ، كما أنه من المعروف أن المرض قد حدث وتفشى بين الخنازير في كل من
أمريكا الشمالية والجنوبية وأوروبا وفي ذلك المملكة المتحدة والسويد وإيطاليا وإفريقيا ( كينيا ) ، وفي أجزاء من شرق آسيا ( الصين واليابان ).


س :
ماذا عن خطر الانتشار الوبائي؟


ج : من المحتمل أن أغلب الناس خاصة أولئك الذين ليس لهم اتصال منتظم بالخنازير ، ليست لديهم مناعة ضد فيروسات إنفلونزا الخنازير ، تمنعهم من الإصابة بالفيروس ، فإذا حدث انتقال ذو كفاءة لفيروس الخنازير من الإنسان إلى الإنسان فإن ذلك قد يتسبب في حدوث وباء للإنفلونزا ، ومن الصعب التنبؤ بتأثيرات ذلك الوباء الناتج عن هذا الفيروس إذ يعتمد ذلك على شدة الفيروس والمناعة الموجودة بين البشر ، والحماية المتقاطعة بالأجسام المضادة الناتجة عن الإصابة بالإنفلونزا الموسمية والعوامل الحاضنة لها.



س: ولكن ، ألم تُهلك الانفلونزا العادية الكثير من الناس؟


ج : بالفعل، فإن الانفلونزا العادية تودي بحياة ما بين
250 ألفاً إلى 500 ألف شخص سنوياً، إلا أن ما يثير قلق المسؤولين هو ظهور سلالة جديدة من الفيروس يمكن أن ينتشر بسرعة بين الناس ، فيما لا تتوفر مناعة طبيعية لديهم كما لا يتوافر علاج له ، حيث يستغرق تطوير العلاج شهوراً عديدة.


س :
هل هناك لقاح بشري للوقاية من إنفلونزا الخنازير؟


ج : ليست هناك لقاحات تحتوي على فيروس إنفلونزا الخنازير الحالي المتسبب في المرض بين البشر وليس معروفا إذا كانت لقاحات الإنفلونزا الموسمية يمكن أن تعطي أي حماية أم لا من المهم استحداث لقاح ضد نوع الفيروس السائر حاليا حتى يعطي أقصى حماية المحصنين من البشر ، ومن ثم فإن منظمة الصحة العالمية في حاجة إلى الوصول إلى العديد من الفيروسات لاختيار الفيروس الأنسب لاستخدامه في صنع اللقاح.

س : ما هي الأدوية المتاحة للعلاج؟


ج : الأدوية المضادة للفيروسات التي تستخدم في الإنفلونزا الموسمية متاحة في بعض البلدان ، وهي تمنع وتعالج المرض بفعالية ، وهناك صنفان من تلك الأدوية :




1- الأدامانتينات adamantanes ، أمانتادين amantadine ، و ريمانتادين remantadine


2- مثبطات إنزيم الإنفلونزا


أوزيلتاميفير
oseltamivir و زاناميفير zanamivir ومعظم الحالات المسجلة سابقا لإنفلونزا الخنازير تعافت تماما من المرض دون أن تتطلب انتباها طبيا أو علاجا دوائيا مضادا للفيروسات


وقد اكتسبت بعض فيروسات الإنفلونزا
مناعة ضد الأدوية المضادة للفيروسات مما يتسبب في محدودية تأثير الوقاية الكيميائية والعلاج ، وقد كانت الفيروسات المعزولة من الحالات البشرية الحديثة المصابة بإنفلونزا الخنازير في الولايات المتحدة حساسة لـ أوزيلتاميفير oseltamivir و زاناميفير zanamivir ومقاومة لـ أمانتادين amantadine و ريمانتادين remantadine


لكن المعلومات غير كافية لإعطاء نصائح حول استخدام مضادات الفيروسات في منع ومعالجة الإصابة بفيروس إنفلونزا الخنازير ، فعلى الإكلينيكيين أن يتخذوا قراراتهم بناء على التقييم الإكلينيكي والوبائي ، وتقدير الأضرار والمنافع التي تقع من وقاية/علاج المريض بها.


وفيما يخص
التفشي القائم حاليا في كل من الولايات المتحدة والمكسيك فإن السلطات المحلية والقومية توصي باستخدام أوزيلتاميفير oseltamivir و زاناميفير zanamivir للعلاج والوقاية بناء على صورة قابلية الفيروس.

الخميس، 30 أبريل 2009

الخنازير

300 ألف خنزير يستهلكها الأجانب المقيمون، وفنادق الـ 5 نجومقرار إعدام الخنازير في مصر يلقي بظلال طائفية ويثير احتجاجات

نبيل شرف الدين من القاهرة: أثار قرار الحكومة المصرية بإعدام الخنازير حفيظة مئات العاملين بتربية تلك الحيوانات، وتصدوا في محافظة القليوبية شمال شرق القاهرة لحملات شنتها السلطات في محاولتها إزالة مزارع تربية الخنازير، بينما عقد الرئيس المصري حسني مبارك اجتماعا موسعاً مع وزراء حكومته لمناقشة كيفية التعامل مع أزمة وباء أنفلونزا المكسيك وسبل محاصرة تداعياتها الصحية والاقتصادية والاجتماعية. وطالب مربو الخنازير المسؤولين المصريين بعدم الاستعجال بإعدام حيواناتهم لأنها سليمة، والاكتفاء بذبح المصابة بالمرض فقط وذلك بعد أن تم الحصول على عينة من الخنازير وتحليلها في وزارتي الصحة والزراعة وجاءت العينات سليمة وتؤكد عدم إصابة الخنازير بأي مرض.
في الجانب الآخر قال وزير الزراعة المصري أمين أباظه إن الحكومة وفرت مبلغ 600 مليون جنيه كتعويضات لأصحاب مزارع الخنازير والمتضررين من عملية الإعدام، وذلك بعد أن أوصى مجلس الشعب (البرلمان) المصري بإعدام الخنازير في مختلف أنحاء البلاد خوفا من الأنفلونزا المسماة باسمها، وذلك على الرغم من أن المرض ينتشر بالانتقال بين البشر.غير أن جوزيف دومينيتش كبير البيطريين في منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) ان قرار مصر ذبح جميع الخنازير في البلاد هو "خطأ حقيقي"، وقال: "لا سبب يدعو إلى ذلك، إنها ليست أنفلونزا في الخنازير إنها أنفلونزا بشرية"، لافتا إلى أن منظمة "الفاو" تحاول الاتصال بمسؤولين مصريين لكنها لم تنجح حتى الآن.
وأوضح بيان نشره المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في القاهرة أن الدراسات العلمية تؤكد أن علاج أنفلونزا الخنازير يجري بالأدوية نفسها التي يعالج بها مصابو أنفلونزا الطيور بشرط الاكتشاف مبكرا، مشيرة إلى أن الفيروس ينتقل عن طريق الاختلاط المباشر بين الخنازير والأدوات الملوثة التي تستخدم بين الخنازير المصابة والقطعان التي تم تحصينها ضد أنفلونزا الخنازير قد تصاب بالمرض.
الخنازير والطائفية
وحسب مصادر حكومية وأخرى تجارية فإن عدد الخنازير التي تربى في مصر يقدر بمئات الالوف يربيها عادة المسيحيون، ويستهلكها بشكل رئيس الأجانب المقيمون في مصر وفنادق الخمس نجوم، وفي المقابل فقد شنت قوى الضغط الإسلامية كجماعة "الإخوان المسلمين" والمجموعات السلفية حملة دعائية عبر الإنترنت ربطت بين الوباء والتعاليم الإسلامية التي تحرم أكل لحوم الخنازير.
أما اللافت في هذا السياق فهو ما أثارته النائبة البرلمانية المسيحية ابتسام حبيب حين قالت إنها لم تأكل لحم الخنزير طوال حياتها، وقالت "فلتعدم الخنازير.. فلتعدم الخنازير.. فلتعدم الخنازير"، وصفق لها النواب، خاصة من أعضاء كتلة جماعة "الإخوان المسلمين" البرلمانية. في الجانب الآخر حذرت النائبة المسيحية جورجيت قليني من إعدام الخنازير قبل توفير فرص عمل للعاملين بتربيتها، وقالت ساخرة: "لو أعدمنا الخنازير سيأتي الزبالون إلى المجلس ليأكلوا النواب"، ورد عليها النائب رجب هلال حميدة قائلاً: "لو جاءوا ليأكلونا سنأكلهم".
ومصر هي أكثر الدول تضررا من أنفلونزا أخرى هي أنفلونزا الطيور خارج آسيا، إذ شهدت البلاد زيادة حادة في حالات الإصابة بها في الأسابيع الأخيرة وبلغ عدد الإصابات في ابريل نيسان ثماني حالات إصابة جديدة وهو ما يعادل حالات الإصابة في عام 2008 كله. ومات في مصر 26 مريضا. وقرر أكثر من محافظ مصري التخلص من الخنازير في محافظاتهم وتعويض أصحابها وقامت لجنة في محافظة المنيا جنوب القاهرة بإعدام الخنازير، وضمت اللجنة رجال شرطة وأطباء بيطريين ومسؤولين محليين، وقالت مصادر في المحافظة انه جار تحديد حظائر الخنازير في القرى التي تسكنها أغلبية مسيحية تمهيدا لإعدامها.
من جانبه أكد الدكتور عبد الرحمن شاهين المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية أنه لم تسجل أي إصابات بأنفلونزا الخنازير حتى الآن، وأشار إلى أن القلق العالمي الحالي من المرض يتمثل بأن أكثر الفئات العمرية إصابة به من الشباب في حين أن الأنفلونزا العادية تصيب صغار السن أو كبار السن وتلك الفئة العمرية لم تصب حتى الآن في المكسيك وأن الإصابات بين الشباب.وقال إن حدوث الإصابات مرتبط وبائيا بحالات انتشاره في الحيوان وانتشار الوباء في مناطق عديدة بالمجتمعات ومنذ ظهور مرض أنفلونزا الطيور في مصر عام 2006 فالحكومة والخبراء يعلمون أن الخنازير عائل وسيط يمكن أن يصاب بفيروس أنفلونزا الطيور أو فيروسات أخرى.
لذلك قامت الحكومة المصرية باتخاذ مجموعة من الإجراءات الوقائية من جانب اللجنة العليا لمكافحة أنفلونزا الطيور ، تتمثل في نقل مزارع الخنازير خارج الكتلة السكنية مع الاستمرار في أخذ عينات من الخنازير والمخالطين لهم للتأكد من خلوها من المرض.
بيان حقائق
وأصدرت وزارة الصحة المصرية بياناً أوضحت فيه عدداً من الحقائق العلمية عن مرض أنفلونزا المكسيك وكيفية انتقال العدوى به بين الخنازير والإنسان، وذلك على شكل سؤال وجواب تيسيرا للعامة في معرفة تلك الحقائق وكيفية التعامل مع هذا المرض وفي ما يلي نص البيان :
س / كيف تنتقل أنفلونزا المكسيك بين الخنازير ؟ج / ينتقل فيروس أنفلونزا المكسيك عن طريق الاختلاط المباشر بين الخنازير وغالبا عن طريق الأدوات الملوثة التي تستخدم بين الخنازير المصابة وغير المصابة وأن القطعان التي تم تحصينها ضد أنفلونزا المكسيك قليلا ما تصاب بالمرض أو يظهر عليها علامات المرض.
س / هل يمكن الوقاية من أنفلونزا المكسيك؟ج / يمكن الوقاية عن طريق :ـ تحصين القطعانـ استخدام الوسائل الآمنةـ تشجيع أساليب العمل الآمنة بين عمال مزارع الخنازيرـ استخدام أجهزة التهوية السليمة في مزارع الخنازير
س / ماذا عن لقاحات الأنفلونزا للخنازير ؟ج / لقاحات الأنفلونزا للخنازير يمكن أن تساعد، ولكن ليس بنسبة 100% وذلك لاختلاف السلالات العديدة للأنفلونزا التي تستطيع أن تصيب الخنازير مما يجعل اللقاح لا يحمي ضد كل السلالات.
س / دور الطب البيطري ؟ج / وضع إستراتيجية للعلاج والوقاية لتقليل انتشار الأنفلونزا بين القطعان ومنع انتشار فيروس الأنفلونزا بين الخنازير والإنسان والطيور.
س / هل يمكن أن تنتقل أنفلونزا المكسيك بين الإنسان عن طريق أكل لحم الخنازير ؟ج / ليس هناك دليل أو إثبات أن أنفلونزا الخنازير تستطيع أن تنتقل عن طريق لحم الخنازير المطهي وكذلك منتجات لحم الخنازير، وتكون اللحوم آمنة عند وصولها لدرجة 71 درجة مئوية خلال الطهي وذلك لقتل الفيروس.
س / ما هي الإرشادات التي يجب اتباعها للوقاية ؟ج / أولا: غسيل الأيدي بالماء والصابون عدة مرات بعد التعرض للحيوانات مع الحذر الشديد أثناء التعامل مع الحيوانات المريضة.ثانيا: إذا كنت تعاني أنت أو أحد أفراد أسرتك من أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا أبلغ الطبيب المعالج بأنك مخالط لخنازير فقد تكون مريضة بالأنفلونزا.ثالثا: تشخيص الإصابة بأخذ عينة من الأنف أو الحلق ضرورية جدا لتحديد إذا ما كنت أصبت بفيروس أنفلونزا المكسيك أم لا.

رساله الى نصارى مصر

كل العالم


Powered By Blogger