الأربعاء، 29 أبريل، 2009

التخلص من سموم الجسم

معظمنا لا يعلم أن الجسم يحبس الكثير من الفضلات السامة التي تلحق الضرر بالصحة بصورة عامة إن هي بقيت مخزنة في الجسم، ولاشك فإن الواجب هو السعي الحثيث لبذل الجهود للخلاص منها قبل أن تحول الجسم إلى مكب للنفايات ألا وهي السموم الضارة. ولتحقيق ذلك ينصح خبراء التغذية باللجوء إلى عالم النبات لاستنباط علاجات طبيعية للخلاص من تلك المواد السامة. تلك المواد الطبيعية المعالجة الصبار والشوك البري والأرضي شوكي (الخرشوف) فضلاً عن مواد طبيعية أخرى سيرد ذكرها لاحقاً. ويعرف أن متوسط عمر الأميركي في عشرينات القرن الماضي وصل إلى 57 عاماً ولكن مع التطورات العصرية بات متوسط عمره لا يقل عن 77 عاماً. وعلى الرغم من ذلك التطور المثير في حياة الأميركيين فإنهم بقوا في العصر الحالي ضحايا لأمراض كثيرة ناتجة عن زيادة نسبة التلوث وانتشار استخدام المبيدات الحشرية في الزراعة وأما المشكلة الأخرى فهي كثرة تناول الأدوية المختلفة التي تلحق أفدح الأضرار بالكبد، وباتت مسألة الفضلات السامة في الجسم أكثر ما يؤرق الأطباء وخبراء التغذية في العالم. ولم تعد مسألة التخلص من السموم أو تركها تشغل كثيرا بل الأكثر من ذلك أهمية هو أن على الناس أن يتخذوا قرارهم حول الأشياء التي عليهم التخلص منها أولاً . فهل ترغب، على سبيل المثال، التخلص من سموم الكبد أو تنظيف المعدة والأمعاء. أو التخلص نهائيا من الكولسترول الرديء. الحقيقة أنه بالإمكان التخلص من تلك الفضلات السامة باللجوء إلى الأعشاب أو الأدوية البديلة. وتالياً دليلاً مقتضباً لبعض أفضل علاجات التنظيف الطبيعية للتخلص من السموم الرابضة في الجسم. الكبد هو الضحية بات الناس في الأعوام القليلة الماضية مدمنين على تناول الأدوية، أضف إلى ذلك الأشخاص الذين لا يكتفون بتناول الأدوية التي يصفها الأطباء لهم بل يتجاوزون ذلك إلى فرض قناعات أخرى على أنفسهم وهي قدرة الصيدلي على توفير وصفات طبية توفر عليهم الجهد والمال. وفي حالة استشارة الطبيب الذي قد لا يصف أي دواء دون أن يطلب من المريض القيام بتحاليل طبية عدة تبين سبب الحالة المرضية. ومن هذه الأدوية التي يحصل عليها المريض من الصيدلي مباشرة دواء التيلانول المخفف للصداع. السموم الناجمة عن الفضلات المتراكمة في الجسم.وتعد هذه سلسلة إجراءات يرتكبها الإنسان دون أن يدري أنها تلحق أفدح الأضرار بالكبد الذي يقوم بدور المصفاة النشطة. ولذلك من المهم جداً دعم الحالة الصحية الجيدة للكبد الذي يعد أفضل جهاز دفاعي ضد عدد من السموم الناجمة عن الفضلات المتراكمة في الجسم. ولحسن الحظ هناك العديد من الأعشاب الطبية التي يمكن استخدامها لتعقيم الجسم وتخليصه من السموم. الشوك البري: بذور الشوك البري أو ميلك ثيستل تحتوي على ثلاثة مكونات وهي تمتلك قدرة غير عادية على حماية الكبد وشفائه. وتشير دراسات أوروبيين ومنها تقرير سويسري نشر في مجلة «جورنال درجز»، فضلاً عن تحقيق طبي أجراه الباحثون في جامعة فيينا أثبت أن هذا النبات يساعد على علاج المصابين بالإدمان الكحولي والمصابين بالتليف الكبدي عند الأشخاص المدمنين على الكحول، فضلا عن المساعدة في التخلص من مرض الكبد الوبائي. وفضلا عن ذلك فإن الشوك البري يحتل مكانة أفضل في علاج الإصابة بتسمم الفطر النباتي وتشير دراسة بالمقابل أن 18 في المئة من أصل 452 مريضا أصيبوا بتسمم الفطر توفوا على الرغم من علاجهم بأدوية كيماوية تقليدية في حين أن عشرة في المئة توفوا فقط بسبب تناولهم عقاراً مستخرجاً من الصبار. ويوصي البروفيسور جيمس ديوك عالم النبات البارز في وزارة الزراعة الأميركية بتناول 140 ميلليغراماً من السيليمارين المستخرج من الشوك البري ثلاث مرات في اليوم خلال الفترات التي يتعرض فيها الكبد للإنهاك. نتيجة لاستخدام عقاقير طبية أو نتيجة لتناول الكحول أو عندما تتصاعد أنزيمات الكبد. الأرضي شوكيالخرشوف) نظراً لأن الأرضي شوكي ينتمي لعائلة الشوكيات فإن أوراقه توفر الوقاية المماثلة ولكن حسب عالم النبات الأميركي جيمس ديوك فإن فعالية الشوك البري في العلاج أكبر من الأرضي شوكي. ولكن تتوفر تراكيب مستخرجة من الأرضي شوكي ويمكن أيضا الجمع بين بذور الشوك البري وأوراق الأرضي شوكي. والسلينيوم وجذور الهندباء البرية، وأوراق الشاي الأخضر. ؟ اليوثيرو: يعرف هذا النبات باسم آخر هو الجنسينغ السيبيري ويعمل هذا النبات على تنشيط جهاز المناعة ويضاعف مستويات الطاقة. ويستخدم في الصين منذ سنوات طويلة باعتباره مادة تعيد التوازن للجسم فضلا عن احتوائه على تأثير واق ضد سموم الجسم. ووفقا لدراسة كورية فإن مادة البوليساشاريدس الموجودة في سوق اللإليوثيرو تعزز الوظيفة الكبدية وتقلل من مستوى الأنزيمات والعوامل الأخرى المتصلة بمرض الكبد. وحسب مجلة طبية بريطانية فإن هذا النبات يعالج تأثيرات عدد من المواد السامة بما في ذلك الكحول الأثيلي والكزاز. وتدل دراسة مصدرها روسيا أن النبات يمكن أن يساعد الجسم على تحمل تأثيرات العلاجات الكيماوية. ويمكن يتم تناول اليوثيرو للتخلص من تأثير الأدوية المتعب للكبد. الأعراض الجانبية، على الرغم من أنها غير كثيرة، تتضمن الدوخة والشعور بالانفعال والصداع والاكتئاب. وينبغي على الحوامل أو الأشخاص المصابين بالضغط أو السخونة ألا يتناولوا هذه المادة. مواد لتنظيف الأمعاء يتناول غالبية الأميركيين وجبات غذائية تحتوي على نسب محدودة من الحبوب والفاكهة والخضروات، وبالتالي فهي مواد فقيرة في الألياف النباتية. وينجم عن هذا النوع من الوجبات الإصابة بالكتم أو الإمساك والبواسير وكلاهما من الأمراض الشائعة عند الأميركيين. ويلاحظ أن الإمساك المزمن يضاعف مخاطر الإصابة بسرطان القولون. وتحتوي تراكيب النباتات المعالجة للمواد السامة في الجهاز الهضمي على ملينات تعمل على تنظيف القولون من أية فضلات. ؟ السيليوم Psyllium : يؤخذ هذا العقار البديل من بذور نبات لسان الحمل (بلانتين) وهي مأخوذة من الكلمة الإغريقية سيليوم وتعني برغوث في إشارة إلى شكل البذور الصغيرة للنبات ولكن عندما توضع تلك البذور في الماء ينتفخ الغلاف الخارجي لتلك البذور ويصبح كالإسفنجة بعد أن يتحول إلى غلاف سميك. وتقوم تلك البذور في القولون بإضافة حجم أكبر للفضلات التي تضغط على جدار القولون فتثار الأعصاب التي تقوم بإطلاق إشارات فورية خاصة بالرغبة في الخروج . كما أن المياه التي تؤخذ مع السيليوم تعمل أيضا على طراوة المعدة والأمعاء كما تليين كل مسالك الخروج. وأكدت العديد من الدراسات هذه المسألة وهي تأثيرها الإيجابي على الأمعاء كما يوفر الكثير من الراحة عند تخليص المريض من الإمساك. ويمكن استخدام السيليوم لفترة طويلة دون الخوف من الأعراض الجانبية. ويتوفر في الأسواق على شكل كبسولات أو مسحوق. جولدن سيل: يستخدم لعمليات الاستطباب من قبل السكان الأصليين للقارة الأميركية الشمالية (الهنود الحمر). ويحتوي الجولدن سيل على مكونات تعرف باسم البربرين التي تحتوي على مواد مضادة للمكروبات كما تبين من الدراسات المخبرية. وتبين دراسات من جامعة الينينوي الأميركية أن الجولدن سيل يثبط نمو البكتيريا المعروفة باسم هاء بيلوري وهي البكتيريا التي تتسبب في القرحات. كما تشير دراسات أخرى إلى قيمة هذا النبات في علاج الجيارداسيز (داء الجيارديات) وهو مرض يؤثر على المسالك الهضمية ويتسبب به ميكروب طفيلي يعرف باسم جيارديا لامبليا. ويقوم الجسم الطفيلي بالالتصاق ببطانة الأمعاء الدقيقة في جسم الإنسان حيث يقوم بإحباط عمليات امتصاص الدهون والكاربوهيدرات في عملية هضم الأغذية. ويعد الجارديا من المسببات الرئيسة للإسهال ويمكنه تحمل الكلورين المضاف إلى الماء والعيش لأكثر من شهرين في المياه الباردة. ألوي: «يحتوي هذا النبات مكونات الأنثراجوينونس التي تقوم بتنشيط كيماوي للقولون . ولكنها تسبب مشاكل في البطن وتشنجات وإسهال. كما أن استخدامها بصورة متواصلة يؤدي إلى نشوء متزامنة الاعتماد المواد المسهلة ويصبح المريض غير قادر على الخروج دون الاعتماد على تلك المادة. ولم يعد يكتب على المستحضرات التي تعتمد على الألوي على أنها مواد مسهلة بل يكتب على المستحضر «مادة منظفة» أو مادة مزيلة للفضلات السامة في المعدة والأمعاء. أو ببساطة مادة مستخدمة لصحة الأمعاء». مواد نباتية لصحة القلب والخلايا ينظر إلى الكولسترول السيئ على أنه المادة السامة التي تتوضع في الشرايين بصورة عادية وتؤدي إلى أمراض القلب والجلطة. وفي الحالات الحادة يستلزم الأمر استخدام أدوية قوية ولكن بالنسبة للأشخاص العاديين الذين لا يعانون من نسب مرتفعة من الكولسترول السيئ فإن الخيارات الطبيعية بالنسبة لهم مناسبة أكثر. وعلى سبيل المثال فالثوم والشاي يعملان كعلاج لمقاومة السرطان. الثوم: تبين دراسة أجريت في جامعة ولاية بنسلفانيا الأميركية أن الثوم يخفف من الكوليسترول الضار بنسبة 7 في المئة عند الأشخاص الذين يعانون منه. وتوضح دراسة أكاديمية أن وجود الكوليسترول السيئ في الدم يعمل على زيادة خطورة ترسب الكوليسترول في الشريان التاجي. وتبين دراسة أخرى أهمية هذه النتائج التي توصل إليها البحث السابق، وهو أن للثوم نتائج إيجابية جدا على مكافحة الكوليسترول السيئ. وتشير دراسات إلى أهمية أن يتناول الإنسان من فص إلى فص ونصف من الثوم يوميا. وتبلغ فعاليته ذروتها إذا تم تناول الثوم طازجا ومضغه جيدا قبل هضمه. نبات السيليوم؟ السيليوم: فضلا عن مساعدة هذا النبات الجهاز الهضمي في أداء وظائفه فإن قوامه الذي يشبه قوام الشوفان يساعده على تخفيف الكوليسترول في الجسم. وفي إحدى التجارب، وبعد إعطاء مرضى مصابين بارتفاع في نسب الكوليسترول نبات السيليوم، تبين أن هذه النسبة تراجعت بفارق كبير بعد 26 أسبوعا. كما تشير دراسة إسبانية إلى أن السيليوم يقلل نسبة السكر عند الأشخاص المصابين بالنوع الثاني.وهو، في كل الأحوال، مفيد في تخفيض الكوليسترول إذا كان المريض خاضعا لبرنامج صحي يهدف لتخفيفه. الشاي؟ الشاي: إذا كان الشاي ينظر إليه على أنه مشروب في معظم البلدان فإن الصينيين يعتبرون الشاي دواء. وينظر الصينيون إلى الشاي على أنه يخلص الجسم من الدهون. ويوفر حماية ضد الوجبات الدهنية الضارة. وفي إحدى التجارب تم إعطاء أشخاص جرعات تصل إلى خمس جرعات يومية، وبعد ثلاثة أسابيع تراجع الكوليسترول بنسبة 6,5 في المئة كما كشفت دراسة هولندية أن شرب ما بين كوب أو كوبين من الشاي يوميا لها الأثر الكبير على خفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب. ويتميز الشاي بأنه غني بالمواد المضادة للأكسدة التي تساعد على منع الإصابة بأمراض القلب. وهكذا يمكن لأي شخص أن يتناول مابين كوب إلى خمسة أكواب من الشاي في اليوم أو الكمية التي يشعر أنها تنعشه. ويعرف أن كوب الشاي الواحد يحتوي على نصف كمية الكافيين الموجودة في كوب القهوة. ويعرف أيضا أن الشاي الأخضر أو الأحمر مصدرهما شجرة واحدة والفارق أن الشاي الأخضر يأتي عن طريق التبخير بالبخار بينما الأحمر عن طريق التخمير. وكلاهما يساعدان على الوقاية من أمراض القلب.
بخصوص نبات الجنسينغ
Ginsengفقد عرف منذ آلاف السنين و نبات الجنسينغ منتشر بشكل واسع في الشرق الأقصى كدواء شافي لمعالجة العديد من الأمراض.الاسم العلمي لنبات الجنسينغ هو Panax Ginseng و هي كامة منحدرة من أصل يوناني و تعني الشفاء الكلي.الجنسينغ نبات عشبي ذو جذر وتدي، منشأه في كوريا و الصين و روسيا. يحمل أوراقاً مركبة من خمس وريقات كفية الشكل و أزهاره خضراء ضاربة إلى اللون الأبيض تنتظم بشكل خيمة مستوية لا يتجاوز قطر جذور النباتات المزروعة 3-4 مم و هي بطول 10 سم و هي جذور تحتاج من 4 إلى 5 سنوات لتنضج و تصبح جاهزة للقطاف و التجفيف و لذا فإن كلفتها عالية جداً. و تفيد السجلات أن النبات يعيش في كوريا من 100 إلى 400 عام. و يتحدث الصينيون عن هذا النبات منذ أكثر من خمسة آلاف عام.أفضل أنواع الجنسينغ:الجنسينغ الأحمر الكوري الخالص هو أفضل الأنواع على الاطلاق و يسمى "ملك الجنسينغ".التركيب الكيميائي:يحتوي الجنسينغ على مواد كثيرة منها:
باناكسوزيد F,A اناكساترولباناكساديولالفوسفورالحديدالنحاسالماغنيزيومالكالسيومالبوتاسيومالمنغنيزالفلورالصوديومآثار من زيوت عطريةأنزيمات نشويةفيتامين ب1فيتامين ب2العناصر الفعالة طبياً هي الثلاثة الأولى.التأثير الدوائي:التأثيرات الطبية المفيدة لهذا النبات كثيرة و عديدة، منها:
مقوي عامينظم عمل القلبمميع خفيف للدممنشط لجهاز المناعةينشط عمل الأمعاء و المعدةينشط عمل الكليةمنشط للدماغ و الذاكرةيساعد في معالجة مرض السكريأفضل الطرق لاستعمال الجنسينغ:يستعمل الجنسينغ بصور عديدة مثل:
الخلاصات السائلةالخلاصات المسحوقةمسحوق خشنكبسولاتبشكل مضغ مباشر للجذور. يفضل نتاول الجنسينغ عندما تكون المعدة فارغة للحصول على أفضل النتائج.التأثيرات الجانبية:ليست هناك أية تأثيرات جانبية ضارة معروفة حتى الآن. يمكن أن يزيد من الوزن نتيجة فتح الشهية. و تفضل بعض الدراسات أن يؤخذ بفترات متقطعة كل منها لا يزيد على ثلاثة أشهر.

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدونه تهتم باخبار الادويه واسواق الادويه فى العالم العربى وطرق التصنيع واخبار الصيادله وشركات الادويه وطرق التسويق والاعشاب والطب البديل ارجو ان تتحول الى موسوعه adwia_adwia82@yahoo.com

رساله الى نصارى مصر

كل العالم